باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
موقع مع الفلاح
  • الرئيسية
  • البرامج
    • برنامج مع الفلاح
    • بودكاست المدرسة الحقلية
    • فيديو المدرسة الحقلية
    • أجي نخدو العبرة من الخبرة
    • موعد الفلاح
    • الإستشارة الفلاحية
    • برنامج المحرك
    • المدرسة الحقلية
    • تربية الخيول
    • أش خصك يا فلاحتي
    • جولة الأسواق
    • برنامج قضايا المجتمع القروي
    • برنامج جلسة لحباب مع المثمر
  • تحقيقات و روبورتاجات
  • الإنتاج الفلاحي
    • منتوجات بلادي
    • الإنتاج الحيواني
    • الإنتاج النباتي
  • التكوين البحث الزراعي
  • مستجدات فلاحية
  • الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس
قراءة : متحف فريد بمدينة سلا يسافر بك في عوالم مملكة النحل العجيبة
شارك
Aa
موقع مع الفلاحموقع مع الفلاح
بحث
  • الرئيسية
  • البرامج
    • برنامج مع الفلاح
    • بودكاست المدرسة الحقلية
    • فيديو المدرسة الحقلية
    • أجي نخدو العبرة من الخبرة
    • موعد الفلاح
    • الإستشارة الفلاحية
    • برنامج المحرك
    • المدرسة الحقلية
    • تربية الخيول
    • أش خصك يا فلاحتي
    • جولة الأسواق
    • برنامج قضايا المجتمع القروي
    • برنامج جلسة لحباب مع المثمر
  • تحقيقات و روبورتاجات
  • الإنتاج الفلاحي
    • منتوجات بلادي
    • الإنتاج الحيواني
    • الإنتاج النباتي
  • التكوين البحث الزراعي
  • مستجدات فلاحية
  • الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2024
موقع مع الفلاح > مستجدات فلاحية > مستجدات فلاحية > متحف فريد بمدينة سلا يسافر بك في عوالم مملكة النحل العجيبة
مستجدات فلاحية

متحف فريد بمدينة سلا يسافر بك في عوالم مملكة النحل العجيبة

آخر تحديث 2019/07/04 at 5:18 مساءً
محمد السوسي منذ 7 سنوات
شارك
شارك
- Advertisement -
Ad image

تم مؤخرا، بمنطقة الولجة بمدينة سلا، افتتاح متحف للنحل يحمل اسم “متحف النحلة النشيطة- خلية العلوم” الذي يعد فضاءا تربويا وإيكولوجيا فريدا من نوعه على الصعيد الوطني، بل وعلى الصعيدين العربي والإفريقي، بما يمنحه لزواره من تجربة غنية بالمتعة والمعرفة.

ويدخل إحداث هذا المتحف، في إطار المبادرات الرامية إلى التحسيس بالدور الحيوي للنحل في الحفاظ على التوازن البيولوجي والنظم الإيكولوجية التي تعتمد عليها الزراعة على كوكب الأرض،  حيث يرجع له الفضل (إلى جانب ملقحات أخرى مثل الفراشات والخفافيش والنمل) في تلقيح نحو سدس النباتات المزهرة في العالم، وحوالي 400 نوع زراعي من مختلف المحاصيل الغذائية التي يعتمد عليها البشر في نظامهم الغذائي.
يتألف متحف النحلة النشيطة من عدة أجنحة تأخذ الزائر في رحلة عبر عالم النحل المليء بالأسرار، وتقدم معلومات قيمة عن حياة هذه الحشرة وأنواعها وطرق تربيتها. وقد تم توزيع مرافق المتحف ومقتنياته بطريقة موسوعية وأسلوب تدريسي يجمع بين ما هو نظري وما هو تطبيقي.

ويضم أحد هذه الأجنحة على ملصقات ولوحات تقدم معلومات قيمة عن تاريخ تواجد النحل وفصائله ودوراته البيولوجية وتركيب أجهزة جسمه وحواسه التي يعتمد عليها، وكذلك التقسيم الدقيق للمهام والأدوار بين مجموعات النحل داخل الخلية الواحدة.

وبهدف إشباع الفضول المعرفي للزوار صغارا وكبارا، يقدم المتحف فرصة فريدة لمعاينة عن قرب ما يجري داخل خلية النحل بفضل ثلاث خلايا شفافة، منها مربعة الشكل والأسطوانية، تضم كل واحدة منها فصيلة مختلفة من النحل، ويمكن من خلالها رؤية النحل منهمكا في أداء وظائفه من إنتاج العسل وتربية الصغار وصناعة الشمع وتبريد الخلية وتنظيفها وحراستها وفق أدوار محددة بشكل دقيق لكل مجموعة.

ويضم المتحف جناح آخر يحتوي على مجموعة من الأدوات التي تستخدم في تربية النحل، وتعكس هذه الأدوات التي تنتمي لحقبات مختلفة اهتمام البشر على مر التاريخ بالنحل والحرص على الاستفادة من منتجاته، كما يوفر لزواره كتبا ومؤلفات لأدباء وعلماء ورد فيها وصف النحل، مثل كتاب “تاريخ الحيوانات” لأرسطو، أو كتاب “الحيوان” للجاحظ.

وإذا كنت من محبي تناول العسل، فقد تجد ضالتك في هذا المكان الذي يضم بين جنباته ركنا صغيرا يقدم تشكيلة متنوعة من منتجات النحل من عسل وحبوب لقاح وغيرها من المواد الغذائية والمستحضرات العلاجية والتجميلية التي تغطي مداخيلها تكاليف تسيير المتحف والحفاظ على استمراريته. بالإضافة إلى ذلك، يوجد مختبر صغير لتحليل العسل لمعرفة نوعه ومكوناته.

ويعرف المتحف إقبالا متزايدا من الزائرين رغم حداثة عهده، ويعد فضاء بيئيا صديقا للأطفال والتلاميذ الذين يأتون رفقة عائلاتهم أو في إطار خرجات مدرسية تربوية وترفيهية تفتح لهم أبواب عالم جديد مليء بالأسرار والمعلومات القيمة، وتساهم في صقل شخصيتهم وغرس قيم حب المعرفة والحفاظ على البيئة في نفوسهم.

ويتم في هذا الصدد، تنظيم دورات تدريبية في تربية النحل تشمل حصصا نظرية وتطبيقية يشرف عليها مؤسس المتحف الذي راكم تجارب طويلة ومختلفة في دراسة الجيوكيمياء والأسس المنهجية لتدريس النشاط العلمي.

ورغم المساحة المحدودة التي يشغلها، يزخر متحف النحل بكنز معرفي كبير يجعل منه أيقونة تربوية وبيئية تنضاف إلى المعالم الأخرى التي يحظى بها المغرب في مختلف مجالات العلم والمعرفة، وتبرز الفائدة الكبيرة التي يمكن أن تجلبها بعض المبادرات الفردية البسيطة، والتي لا تتطلب موارد كبيرة لتحقيقها.

- Advertisement -
Ad image
كلمات دلالية الأولى
شارك هذا المقال
Facebook Email Print
المقال السابق تقرير يدعوا إلى إعادة توجيه المساعدات الزراعية نحو المناخ
المقال التالي …ADA ندوة بالصويرة حول تفعيل استراتيجية تنمية تسويق المنتوجات المجالية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

- Advertisement -
Ad image

نحن نؤثر على 450 ألف مستخدم ونعتبر شبكة الأخبار الفلاحية رقم واحد في المغرب و العالم العربي.

تحميل تطبيق بلاي ستور
Ad image
تحميل تطبيق ابل ستور
Ad image

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© ٢٠٢٢

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?