باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
موقع مع الفلاح
  • الرئيسية
  • البرامج
    • برنامج مع الفلاح
    • بودكاست المدرسة الحقلية
    • فيديو المدرسة الحقلية
    • أجي نخدو العبرة من الخبرة
    • موعد الفلاح
    • الإستشارة الفلاحية
    • برنامج المحرك
    • المدرسة الحقلية
    • تربية الخيول
    • أش خصك يا فلاحتي
    • جولة الأسواق
    • برنامج قضايا المجتمع القروي
    • برنامج جلسة لحباب مع المثمر
  • تحقيقات و روبورتاجات
  • الإنتاج الفلاحي
    • منتوجات بلادي
    • الإنتاج الحيواني
    • الإنتاج النباتي
  • التكوين البحث الزراعي
  • مستجدات فلاحية
  • الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس
قراءة : المعرض الدولي للحبوب والقطاني ببرشيد في الفترة ما بين 12 إلى 15 أكتوبر
شارك
Aa
موقع مع الفلاحموقع مع الفلاح
بحث
  • الرئيسية
  • البرامج
    • برنامج مع الفلاح
    • بودكاست المدرسة الحقلية
    • فيديو المدرسة الحقلية
    • أجي نخدو العبرة من الخبرة
    • موعد الفلاح
    • الإستشارة الفلاحية
    • برنامج المحرك
    • المدرسة الحقلية
    • تربية الخيول
    • أش خصك يا فلاحتي
    • جولة الأسواق
    • برنامج قضايا المجتمع القروي
    • برنامج جلسة لحباب مع المثمر
  • تحقيقات و روبورتاجات
  • الإنتاج الفلاحي
    • منتوجات بلادي
    • الإنتاج الحيواني
    • الإنتاج النباتي
  • التكوين البحث الزراعي
  • مستجدات فلاحية
  • الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2024
موقع مع الفلاح > مستجدات فلاحية > الأولى > المعرض الدولي للحبوب والقطاني ببرشيد في الفترة ما بين 12 إلى 15 أكتوبر
الأولىمستجدات فلاحية

المعرض الدولي للحبوب والقطاني ببرشيد في الفترة ما بين 12 إلى 15 أكتوبر

آخر تحديث 2017/10/12 at 1:31 مساءً
مروى بنرحو منذ 9 سنوات
شارك
شارك
- Advertisement -
Ad image

بمناسبة احتضان مدينة برشيد النسخة الأولى للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني، أكد محمد بن الشايب رئيس جمعية المعرض الدولي للحبوب والقطاني (برشيد)، أن الاكتفاء الذاتي بشأن إنتاج الحبوب والقطاني وطنيا، يمكن تحقيقيه من خلال توسيع وخلق مشاريع حديثة للتجميع، وتطوير أصناف جديدة من البذور، عبر تضافر الجهود من طرف جميع الفاعلين.

المعرض سيقام في الفترة ما بين 12 إلى 15 أكتوبر، وهو بمثابة تحفيز الفلاحين على التكتل في تنظيمات مهنية وتشجيعهم على الانخراط في البرامج التي تخططها وزارة الفلاحة، وبالخصوص برامج المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية التي تهدف إلى الرفع من المستوى المعرفي والتقني للمنتجين، وبالتالي الرفع من الإنتاجية، وكذا منح هذه التنظيمات ولوجا تفضيليا للتمويل، كما أنه يدخل ضمن عملية توسيع وخلق مشاريع حديثة للتجميع، باعتبارها دعامة أساسية لمخطط المغرب الأخضر، والتي تهدف إلى تجميع وتأطير الفلاحين حول أهداف محددة كتنمية سريعة لفلاحة ذات قيمة مضافة قوية وإنتاجية عالية.

كما لفت رئيس الجمعية ، إلى أن البحث العلمي في مجال تطوير زراعة حديثة وتطوير أصناف جديدة من البذور ، يعد عاملا أساسيا في مواكبة تحقيق الاكتفاء الذاتي، وقال في هذا السياق ” إذا استطعنا أن نضاعف من نسبة المشاريع الفلاحية ، وقام جل الفلاحين بالزرع المبكر لتمكنا بإذن الله من مضاعفة المحاصيل “.

وبخصوص التعاون مع القطاع الحكومي وجهات أخرى على المستوى الوطني ، المتعلق بعملية إنتاج الحبوب والقطاني ، أكد أن التعاون مع القطاع الحكومي ( وزارة الفلاحة ) يتمثل في مواصلة دعم صغار الفلاحين والمتوسطين ، خصوصا عن طريق الإعانات المقدمة في إطار صندوق التنمية الفلاحية ، ومشاريع الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر ، وتعزيز وتقوية المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية بالوسائل البشرية واللوجيستيكية ، للرفع من أدائه وتبسيط المساطر الإدارية.

أما التعاون مع جهات أخرى، فيتمثل في المؤسسات التمويلية وخاصة القرض الفلاحي الذي اكتسب خبرات وتراكمات كبيرة في مجال التمويل الفلاحي ، مما يحتم عليه تعزيز الدينامية التي نهجها منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، وكذلك مؤسسات التأمين الفلاحي ، خاصة “مامدا” الرائدة في هذا المجال والتي يجب التوسيع من تغطيتها للمخاطر المناخية والمساحات المؤمنة.

وبشأن التقنيات الحديثة التي تستعمل في إنتاج الحبوب والقطاني على مستوى جهة الدار البيضاء سطات ، قال إن عدة تقنيات حديثة تستعمل بشكل أوسع بهذه الجهة مقارنة مع باقي الجهات ، منها اعتماد الري التكميلي كوسيلة للحد من تأثير التغيرات المناخية في المناطق السقوية، واعتماد تقنية تحليل التربة كوسيلة لتحديد الحاجيات من أجل تعويضها للرفع من المردودية ، وتثمين استعمال الأسمدة ، واستعمال البذور المختارة ، وتبني تقنية الزرع المباشر كوسيلة للحفاظ على الماء وتحسين بنية التربة ، واستعمال المبيدات ضد الأعشاب والطفيليات في الوقت المناسب ، بالإضافة إلى ضبط الآليات الفلاحية (البذارات ورشاش المبيدات والحصاد) بالإضافة إلى احترام الدورة الزراعية وتفادي الزراعات المتكررة.

- Advertisement -
Ad image
شارك هذا المقال
Facebook Email Print
المقال السابق دراسة من اجل تسويق منتوجات الدواجن في غرب افريقيا
المقال التالي النسخة لأولى للمعرض الوطني المهني للحبوب والقطاني
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

- Advertisement -
Ad image

نحن نؤثر على 450 ألف مستخدم ونعتبر شبكة الأخبار الفلاحية رقم واحد في المغرب و العالم العربي.

تحميل تطبيق بلاي ستور
Ad image
تحميل تطبيق ابل ستور
Ad image

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© ٢٠٢٢

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?