تأمين 1,6 مليون قنطار من البذور استعداد للموسم الفلاحي الحالي

- Advertisement -

قال عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالرباط ، بأنه استعدادا للموسم الفلاحي 2020-2021، قد تم تأمين كمية مهمة من البذور بلغت 1,6 مليون قنطار (1,5 مليون قنطار من طرف سوناكوس، و100 ألف قنطار من عند الخواص).

وأفاد أخنوش ، في معرض رده على سؤال محوري خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن دعم الأثمنة من طرف الدولة يصل إلى 175 درهم للقنطار بالنسبة للقمح اللين و200 درهم للقنطار بالنسبة للقمح الصلب و325 درهم للقنطار بالنسبة للشعير، مشيرا إلى أنه سيتم ، في نفس السياق ، إنجاز برنامج إكثار الحبوب الخريفية حسب تطور الظروف المناخية على مساحة تتراوح بين 42 ألف هكتار و50 ألف هكتار.

وفي ما يخص  حبوب الخريف ، يقول الوزير ، أنه ( يتوقع برمجة مساحة إجمالية تناهز حوالي 4 ملايين و900 ألف هكتار تقريبا، منها حوالي 5 بالمائة مسقية، ويمثل منها القمح اللين (46 بالمائة) والقمح الصلب (21 بالمائة) والشعير (33 بالمائة)، مضيفا أن المساحة المخصصة للزراعات الكلئية تقدر بحوالي 507 ألف هكتار.

بحسب أخنوش أنه بالنسبة للزراعات السكرية ، فستتراوح المساحة المزروعة بين 58 و69 ألف هكتار حسب توفر المياه في السدود بالجهات، لافتا إلى أنه في ما يخص الخضروات الخريفية، تقدر المساحة المبرمجة بـ105 ألف هكتار.

بالمناسبة تطرق أخنوش لمسألة مواصلة المسار مع مخطط الجيل الأخضر الذي سيعرف دينامية جديدة للفلاحة المغربية، سواء من ناحية الإنتاجية أو التنافسية وخلق فرص الشغل وأوضاع الفلاحين،

أبرز أنه تم الاختيار على الاشتغال على واجهات من ضمنها الحماية الاجتماعية لبناء حواجز الأمان، وإحداث فرص الشغل لتوفير أنشطة مدرة للدخل، وتسريع التثمين لزيادة القدرة التنافسية وخلق القيمة، وتشجيع الاستثمار لدعم الدينامية الاقتصادية.

 

- Advertisement -
كلمات دلالية
شارك هذا المقال
صحفي مهني ومبتكر برامج، يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام والتسويق. حائز على شهادات جوجل ويوتيوب، مما يضيف بعدا رقميا متقدما لمهاراته في إعداد المحتوى وإدارة الحملات الترويجية. يتميز بقدرات عالية في التخطيط الاستراتيجي للاتصال وتقديم تجارب إعلامية مميزة، مع شغف دائم بتطوير البرامج الإعلامية وتقديم محتوى يلبي احتياجات الجمهور ويترك أثرا إيجابيا مستداما.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *