تزخر المملكة المغربية بثرواتها الطبيعية، التي تشمل العديد من المجالات منها المعدنية كالفوسفات الذي تتوفر المملكة على 75% من الاحتياطي العالمي منه، توجد مناجم معدنية أخرى كالحديد والرصاص والفضة والزنك والنحاس ويتميز المغرب بثروة سمكية هامة يعتني بها أمام العالم.
وقال خبراء الصناعة إن المغرب يمكن أن يصبح عاصمة للصيد البحري بسبب ثروته البحرية الهائلة وموارده المتجددة الضخمة، حيث تمثل المنتجات البحرية نصف الصادرات الغذائية للبلاد.
ويبدو أن المملكة لن تعود حبيسة تعاملها مع القارة العجوز من خلال الواجهة المتوسطية؛ بل صارت تراهن في إطار تعزيز شراكاتها وتنويع اقتصادها على الواجهة الأطلسية، لتوطيد علاقاتها بالدول الإفريقية الموجودة بغرب إفريقيا وكذا الفضاء الأمريكي.
ولعل هذا التوجه الجديد، الذي رسمه جلالة الملك محمد السادس من خلال الخطاب الذي وجّهه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، سيكون خارطة طريق نحو الانفتاح على الواجهة الأطلسية وتطوير المنافذ الاقتصادية لاستثمار ما تزخر به المملكة من مؤهلات، خصوصا الأقاليم الجنوبية.
وقد عبّر جلالة الملك، في خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء عن هذا التوجه الجديد؛ من خلال قوله: “وإذا كانت الواجهة المتوسطية تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو إفريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي”.
