عقد بإقليم طاطا مؤخرا لقاءا مع عدد من المنتخبين والفاعلين في القطاع الفلاحي ترأسه عامل الاقليم، وذلك لتدارس وتأهيل القطاع الفلاحي بالمنطقة.
من خلال هذا اللقاء تم عرض وتقديم حصيلة المشاريع المنجزة في إطار مخطط المغرب الأخضر 2008-2020، وبرنامج تنمية المراعي بالإقليم، وبرنامج تعبئة 1500 هكتار لغرس أشجار النخيل، وكذا مخطط الجيل الأخضر 2020-2030 .
إنجاز خريطة مائية
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية إنجاز خريطة مائية للإقليم وتعبئة الموارد المائية عن طريق إنجاز السدود وتسهيل مسطرة الولوج الى منطقة واد درعة، وتعبئة الأراضي الجماعية لإنجاز استثمارات بالقطاع الفلاحي وإنجاز المسالك والطرق بالواحات لتفادي خطر الحرائق وذلك لجعلها مناطق استقطاب للسياحة الواحاتية.
مخاطر فقدان المنظومات الواحية
ويدعو الفاعلون في القطاع الفلاحي بالإقليم، لمواجهة مخاطر فقدان المنظومات الواحية لتوازناتها وتسريع وتيرة وعمق اختلالاتها، إلى بناء وتفعيل مقاربة للتدبير المندمج للموارد المائية، إذ أن المجهودات التقليدية والعادية للساكنة لم تعد كافية لتجاوز الاكراهات البيئية بسبب ارتفاع حدة وتداعيات التغيرات المناخية.
الواحات بالمغرب
وتشكل الواحات بالمغرب، التي تحتل مساحة مهمة لا يستهان بها، فضاء تلاق وتوازن استمر لقرون عديدة، بين منظومات مائية بموارد نادرة ثمينة وساكنة تتميز بغنی تراثها اللامادي ورأسمالها القيمي والاجتماعي وبثقافة تدبيرية للماء والفلاحة والرعي، جعلتها تعيش في تناغم وانسجام مع وسطها الإحيائي، والذي يعتبر من بين الحواجز الطبيعية الرئيسية التي تقاوم ظاهرة توسع التصحر وزحف الكثبان الرملية.