قلعة مكونة… اختتام فعاليات الدورة ال57 للملتقى الدولي للورد العطري

قلعة مكونة… اختتام فعاليات الدورة ال57 للملتقى الدولي للورد العطري

اختتمت، أمس بقلعة مكونة، فعاليات الدورة ال57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

هذا الملتقى، الذي انعقد تحت شعار “الورد العطري رافعة قوية للشغل وللدينامية الاقتصادية المحلية” (من 24 إلى 28 أبريل الجاري)، يهدف إلى تسليط الضوء على المؤهلات التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز دور الفاعلين في سلسلة الورد، وتسويق منتجات صغار المنتجين، وتبادل وتطوير الشراكات بين الجهات الفاعلة.

كما هدف هذا الملتقى، الذي نظمته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع إقليم تنغير، والمجلس الإقليمي لتنغير، والمجلس البلدي لقلعة مكونة، ومجموعة الجماعات “الوردة”، وكذا الشركاء المحليين والجهويين والوطنيين، إلى المساهمة في تطوير المنطقة من خلال تنشيط اقتصادها وإبراز الإمكانيات التي تتمتع بها.

وشهدت  هذه الدورة تنظيم لقاءات علمية أطرها باحثون وأكاديميون ومهنيون حول مواضيع مختلفة، مرتبطة بآفاق تنمية سلسلة الورد العطري، بالإضافة إلى كرنفال احتفالي متعدد الألوان تم خلاله اختيار ملكة الورد 2019.

ونظمت ندوة علمية حول “سلسلة القيم للورد العطري”، أكد خلالها المتدخلون أن هذا المنتوج الوطني يمكن أن يشكل رافعة للتنمية المحلية إذا تم العمل على تثمينه والرفع من جودته، وعقدت ندوة أخرى أطرها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، حيث تم إبراز ضرورة الاهتمام بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وأنه ينبغي للمؤسسات الاقتصادية والتعاونيات المهتمة بالمنتجات المجالية أن تولي عناية كبرى بالسلامة الصحية من أجل تثمين منتجاتها.

ووقعت خلال هذا الملتقى اتفاقيات شراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وعمالة إقليم تنغير، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت، والمديرية الإقليمية للصحة لإقليم تنغير، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني لإقليم تنغير وعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، همت إنجاز مشاريع في قطاعات التعليم والصحة والماء الصالح للشرب والكهرباء، والفلاحة، والبيئة والقطاع السوسيو-اقتصادي.

كما تضمن برنامج هذا الملتقى أنشطة متنوعة ترتبط بالإمكانيات الطبيعية والفلاحية والسياحية، وكذا الموارد الثقافية التي تزخر بها المنطقة والتي تساهم في تثمين المنتجات المجالية، بما في ذلك سلسلة الورد العطري، من خلال تعبئة الموارد البشرية والمادية للنهوض بهذا المنتوج المجالي.

وأقيمت ضمن فعاليات هذا الموعد السنوي دورات تكوينية حول المنتجات المجالية لفائدة الفلاحين والتعاونيات المشاركة في المعرض، من أجل خلق دينامية اقتصادية يستفيد منها الفاعلون بالسلسلة، تثمينا لمنتجاتهم وحفاظا على الطابع التقليدي الأصيل.


كومنطير

*