سوق إثنين بركم نواحي جرادة كان فرصة لتحسيس بأهمية التحفيظ العقاري بالعالم القروي

سوق إثنين بركم نواحي جرادة كان فرصة لتحسيس بأهمية التحفيظ العقاري بالعالم القروي

في رحلة جديدة لقافلة إذاعة مدينة إف إم، كانت الوجهة سوق الإثنين “بركم” بمدينة عين بني مطهر التي تنتمي لإقليم جرادة تقع على الطريق الرابط بين وجدة وفجيج، وتبعد حوالي 80 كلم عن مدينة وجدة، في إطار الجولات التي تقوم بها الإذاعة في عدد من الأسواق المغربية، من أجل تقريب المعلومة الفلاحة وكذا استضافة مهتمين وفاعلين في الحقل الفلاحي،

مدينة عين بني مطهر تبعد عن الحدود المغربية الجزائرية ب 36 كلم. كانت مـعبرا لا بد منه للقادم من شمال المغرب إلى جنوبه، ومن غرب المغرب إلى شرقه نظرا لكمية الماء الهائلة المتوفرة بها، علاوة على أنها تشكل بوابة الصحراء.

هذا السوق الذي جاء في منطقة حدودية، يتميز بكونه من بين الأسواق المغربية المهمة بالجهة الشرقية للمملكة، حيث يشهد حركية كبيرة خاصة في رحبة المواشي، هذه التجارة التي تعتبر القلب النابض للمنطقة بحكم أنها منطقة رعوية بامتياز، السوق الذي تبلغ مساحته حوالي 7 هكتار، يعرف أيضا وجود  ساحة للمتلاشيات والسلع القادمة من أروبا ، والتي تعرف إقبالا كبيرا من طرف الزوار.

وتعتبر مدينة عين بني مطهر من بين المناطق الغنية على مستوى المائي لكونها تظم فرشة مائية مهمة تساهم في سقي الأراضي السقوية بالمنطقة والمناطق المجاوة. مثل  بني يعلى، أولاد سدي علي بوشنافة، بني كيل، بني مطهر… وغيرهم – هذه القبائل التي قطنت في خيام من الصوف أو الحلفاء.

وقد اعتمدت القبائل البدوية التي قطنت منطقة جرادة عموما على الاقتصاد الرعوي الذي يعتمد على تضامن الجماعة ويتميز بالثقافة الواحدة وبنفس العادات الاجتماعية.

كومنطير

*