اختتام فعاليات المنتدى الحادي عشر للمتدرب بالتكوين المهني الفلاحي بركان

اختتام فعاليات المنتدى الحادي عشر للمتدرب بالتكوين المهني الفلاحي بركان

على مدى خمسة أيام، احتضن معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بالزرايب (ضواحي بركان)،  المنتدى الحادي عشر للمتدرب بمؤسسات التكوين المهني الفلاحي، الذي نظم تحت شعار “التكوين المهني الفلاحي رافعة للتنمية القروية وتشغيل الشباب”.

هذه التظاهرة التي نظمتها مديرية التعليم والتكوين والبحث والمديرية الجهوية للفلاحة لجهة الشرق، تضمنت أنشطة ثقافية ورياضية انطلقت منذ بداية الموسم الدراسي وأقيمت أطوارها النهائية بمعهد التقنيين المتخصصين بالزرايب.

هذا المنتدى أن يمثل فرصة للتواصل بين جميع المتدخلين والمستفيدين من منظومة التكوين المهني الفلاحي وكذا التعريف بالمجهودات التي تبذلها الوزارة المعنية في هذا المجال شكل مناسبة للتعرف على شعب التكوين والتأهيل الفلاحي المتوفرة والاطلاع على الإمكانيات المتاحة لمتابعة الدراسة وتطوير القدرات والكفاءات والانفتاح على عالم الشغل.

وجرى تنظيم حفل اختتام فعاليات هذه التظاهرة، الذي تميز بحضور الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي وعامل إقليم بركان محمد علي حبوها وشخصيات أخرى.

كما تم بالمناسبة توزيع الجوائز على الفائزين في المنافسات الرياضية والمسابقات الثقافية التي جمعت الطلبة والمتدربين الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات التكوين المهني الفلاحي بمختلف جهات المملكة.

في نفس السياق أكد صديقي أن الوزارة تسهر على إحداث فضاءات داخل مؤسسات التكوين المهني الفلاحي لفائدة الطلبة والشباب المتدربين بغية الإسهام في تنمية حسهم الاجتماعي وجعل المدارس الفلاحية مجالا للإبداع والابتكا، كما توقف عند إسهام الوزارة في الرفع من معدل تشغيل الشباب على الصعيد الوطني، بالنظر إلى الأهمية التي توليها لمجال التكوين المهني الفلاحي ودعمه في جميع التخصصات وجعل المتدربين التقنيين في مستوى مواكبة المستجدات في الميدان الفلاحي.

من جهة آخرى، أبرز  صديقي المؤهلات التي تزخر بها جهة الشرق، من قبيل الأراضي المسقية ذات الجودة الزراعية العالية والتجهيزات الهيدروفلاحية المهمة والتنظيمات المهنية الحيوية والنسيج المهم من الصناعات الفلاحية، إضافة إلى توفر المنطقة على بنية لوجستيكية مهمة وقطب للصناعات الفلاحية ببركان.

في هذا الصدد أضاف أن الجهة الشرقية تساهم بنسبة مهمة في الإنتاج الوطني لعدة سلاسل إنتاج، كالحوامض والزيتون والشمندر السكري واللحوم الحمراء والحليب والحبوب.

إلى ذلك، انعقد بالمناسبة اجتماع لإرساء الأقطاب الجهوية للتكوين المهني الفلاحي، ترأسه الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بحضور مدير التعليم والتكوين والبحث ومدراء مؤسسات التكوين المهني الفلاحي بكافة جهات المملكة وشخصيات أخرى.

ويكمن الهدف من هذه المبادرة، على الخصوص، في الحرص على تجميع الموارد البشرية والمادية وتوحيد برامج التكوين وتحسين جودته وإشراك كل الفاعلين في هذا المجال.

كومنطير

*