سوق أحد ميدلت … التوعية بأهمية التحفيظ العقاري ورصد لأهم المؤهلات الفلاحية

سوق أحد ميدلت … التوعية بأهمية التحفيظ العقاري ورصد لأهم المؤهلات الفلاحية

 

مدينة ميدلت كانت وجهة قافلة إذاعة مدينة إف إم بضبط بالسوق الأسبوعي” حد ميدلت” في إطار الجولات التي تقوم بها الإذاعة في عدد من الأسواق المغربية من أجل تقريب المعلومة الفلاحية، وكذا أستضافة مسؤولين وفاعلين ومهتمين في الحقل في القطاع الفلاحي.

سوق الأحد سوق ميدلت الأسبوعي او كما يسمى “سوق الأحد”عالم آخر لاسيما بعدما أصبحت ميدلت عمالة وإقليما,وتوسعت الأنشطة وازداد عدد السكان,ليصبح “سوق الاحد” سوقا اقليميا يحج اليه العديد من سكان المناطق المجاورة كميبلادن بوعياش برتات امرصيد زايدة ايت عياش……. سواء لإاقتناء حاجياتهم او بيع منتجاتهم الفلاحية من خضر وفواكه اوحتى غنم ودجاج وأرانب وبيض بلدي وحمام او بط  او الحبوب.

والجدير بالذكر أن “سوق الأحد” مساحته كبيرة تجعلك تخصص وقتا طويلا وأنت تتجول في أقسامه مما يحتم عليك استراحة في إحدى الخيام أو “القيطون” المخصصة لاستقبال الوافدين على السوق من المناطق المجاورة ,الذين يقومون بتناول وجبات خفيفة من شواء وإعداد شاي وهم يتجادبون اطراف الحديث إذ يبقى هذا السوق متنفسا لسكان الإقليم ,سواء لشراء الضروريات من خضر وفواكه تكفي لسد الحاجيات طيلة أسبوع كامل ,هربا من غلاء أسعارها في الدكاكين.كما انه يحل مشاكل العديد من موظفين حديثي العهد بالإقليم وذلك من خلال شراء بعض الحاجيات من أغطية ولحافات وأثاث مستعمل ينقذهم من غلاء الجديد بالمحلات,ولا ننسى كذلك وجود أواني بثمن معقول هي الأخرى. وتستمر الحركة وأنت تشاهد رجال أمن يقومون بتنظيم المرور والإكتظاظ أمام وسائل النقل لمن جاؤوا من أحياء بعيدة مضطرون للإستعانة بركوب طاكسي صغير او طاكسي كبير وهم محملون بما اقتنوه من السوق وآخرون يركبون حافلات نقل مزدوج تقلهم إلى حيث يقطنون خارج المدينة.ومن يملك سيارته الخاصة يركنها في مكان مخصص لذلك ليجول ويصول بحرية تامة داخل السوق.

لا أن الهاجس هنا يبقى دوما هو اقتناء ملابس شتوية استعدادا لمحاربة شتاء قاسية معالمه في هذه المدينة الباردة وأحدية وكل ما هو ضروري إذ تعترض طريقك خيام أخرى أو “قيطون” تعرض فيها  ملابس جديدة بأثمنة تبدو معقولة مقارنة مع نفس الملابس في المحلات , إلى جانب حطب تدفئة يدفعك للبحث عن “فورنو” جيد يحافظ على الحرارة والدفء.وخلاصة القول ان “سوق الأحد” يبقى أملا بالنسبة لجميع الفئات والطبقات الإجتماعية بالإقليم حيث يستطيع الجميع الذهاب إليه والقيام بجولة هناك واقتناء كل ما يلزمه بثمن معقول.

أطار هذه الجولة كان لنا لقاء بممثل مؤسسة المحافظة العقارية بميدلت، الأمر يتعلق بالسيد فرخي رشيد محافظ مكلف بالتحفيظ بالمحافظة العقارية بميدلت.

كومنطير

*