المشاريع المزمع إنجازها ببعض الجماعات بالمناطق الحدودية تكتسي أهمية كبيرة للفلاحين حسب اخنوش

المشاريع المزمع إنجازها ببعض الجماعات بالمناطق الحدودية تكتسي أهمية كبيرة للفلاحين حسب اخنوش

أكد  وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، أمس بجماعة الطاوس بنواحي مرزوكة، أن المشاريع المزمع إنجازها ببعض الجماعات بالمناطق الحدودية تكتسي أهمية كبيرة للفلاحين.
صغار الفلاحين

واعتبر أخنوش،عقب الزيارة التي قام بها لجماعة الطاوس (مرزوكة) للاطلاع على عدد من المشاريع الفلاحية المزمع إنجازها في جماعات بأقاليم الرشيدية وتنغير وفكيك، أن من شأن هذه المشاريع تحسين دخل صغار الفلاحين وتعزيز امكانيات اشتغالهم.

المشروع الفلاحي الأول

بالمناسبة أبرز أخنوش، الذي قدمت له بالمناسبة شروحات حول طبيعة وأهداف هذه المشاريع والفئات المستهدفة منها، أنه سيرصد لها غلاف مالي إجمالي يناهز 350 مليون درهم، ويتعلق الأمر بمشروع تأهيل الدائرة السقوية لضاية السريج، الذي يهدف إلى الحفاظ على ساقية ضاية السريج وتحسين مردوديتها، والحد من الهجرة القروية، وخلق ما يناهز 34 ألف يوم عمل، وسيتم تنفيذ هذا المشروع، الذي يبلغ عدد المستفيدين منه 6800 نسمة، على مساحة 1200 هكتار ويهم نحو 15 من القصور الموجودة في المنطقة.
المشروع الفلاحي الثاني

أما في ما يخص المشروع الثاني فيهم تحويل مياه الفيض من وادي غريس إلى ضاية السريج عبر سد مقطع السد، حيث يستهدف نحو 6800 نسمة، ويشمل المشروع 1327 عائلة في نحو 15 من قصور المنطقة، على مساحة إجمالية تصل إلى 948 ألف هكتار، منها 1200 هكتار كمساحة مسقية، ويهدف هذا المشروع، الذي يموله المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي، ومديرية الري، إلى تعزيز مجال تعبئة المياه والسقي، وتطوير الدوائر السقوية، والرفع من حمولة ضاية السريج، وتحسين ظروف عيش الفلاحين، وتوفير 177 ألف و800 يوم عمل.

المشروع الفلاحي الثالث

ويتعلق المشروع الثالث بتأهيل قناة غدوين على موقع قصر إرارة (على بعد 10 كيلومترات عن الريصاني)، إذ ستستفيد منه قصور إرارة، وسيدي علي، وتازكزوت، على مساحة مسقية تصل إلى 4 كيلومترات.
ويهدف هذا المشروع  إلى تحسين مردودية الساقية، وخلق حوالي 90 ألف يوم عمل، والحد من الهجرة القروية وتحسين دخل الفلاحين في المنطقة.

هذه المشاريع سيتم العمل على تنمية الدوائر السقوية بالمناطق الجنوبية الشرقية بأقاليم فكيك والرشيدية وتنغير، مشيرين إلى أنها تستهدف جماعات الريصاني، والطاوس، وسيدي علي، وواد النعام، وعين الشواطر، وعين الشعير، وألنيف، ومصيسي، واحصيا. ومن المنتظر أن يستفيد نحو 64 ألف و500 من الساكنة المحلية من هذه المشاريع التي ستقام على مساحة مسقية بنحو 9250 هكتارا.

وأبرزوا أنها تهدف إلى تعزيز تعبئة المياه والسقي بالدوائر المسقية، وتحسين ظروف عيش الفلاحين، والحد من الهجرة القروية، وتوفير مليون و511 ألف يوم عمل، وذلك بتكلفة مالية تصل إلى 344 مليون و160 ألف درهم.

 

كومنطير

*