ندوة حول حسن تدبير السياسة الفلاحية والمقاربة المتعلقة بالرقمنة أداة فعالة لضمان الحكامة

ندوة حول حسن تدبير السياسة الفلاحية والمقاربة المتعلقة بالرقمنة أداة فعالة لضمان الحكامة

قال ماجد الحلو مدير نظم المعلوميات بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالدار البيضاء، إن المقاربة المتعلقة بالرقمنة تعد أداة فعالة لضمان الحكامة وحسن تدبير السياسة الفلاحية .

وأكد في كلمة خلال ندوة نظمتها غرفة التجارة السويسرية بالمغرب حول موضوع:” الفلاحة الرقمية : أية فرص بالنسبة للمغرب”، أن مقاربة الرقمنة في مجال حكامة السياسات القطاعية على مستوى مخطط المغرب الأخضر على الخصوص ، اثبتت بشكل جلي فعاليتها في تتبع وتقييم مختلف الاجراءات.

ونبه المسؤول إلى أن تكنولوجيا المعلوميات مكنت من رصد عدد من التدابيرالميدانية ومن توفير رؤية مركزية من شأنها المساعدة على وضع توجهات وتتبع مختلف المؤشرات المؤثرة على طبيعة السياسة الفلاحية.

وقدم ماجد لحلو بعض التجارب من قبيل مسألة إدارة الأزمات فيما يتعلق ببرنامج الحكومة المعتمد لمواجهة حالات الجفاف المتزايدة، بحيث أثبت النظام المعلومياتي أنه لا محيد عنه لضمان الحكامة والشفافية في إدارة الحياة اليومية على الأرض، ولا سيما فيما يتعلق بتخصيص الدعم والحوافز والإعانات الأخرى التي يستفيد منها الفلاحون .

ولتحقيق هذه الغاية ،نوه لحلو بعملية توزيع الشعير المدعوم أثناء فترة الجفاف التي استمرت لمدة 14 شهرا في بعض المناطق، حيث استفاد منها، من خلال 511 نقطة بيع ، نحو 800 ألف فلاح، مع إمكانية تدبير الكميات اليومية المتوفرة في المخزون دون الشعور خلال الفترة المذكورة بأي نقص فيما يخص الحبوب الموجهة للاستهلاك.

وأكد أن التحول الرقمي في القطاع الفلاحي يشكل فرصة متاحة لتعزيز النمو الاقتصادي، ومن اجل الوفاء بالالتزامات الكفيلة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة مع حلول عام 2030.

وأبرز أن هذه التجربة المتعلقة بالرقمنة تم تقاسمها مع منظمة “الفاو” للتغذية والزراعة لدى الأمم ألمتحدة . وقد تمحور نقاش خلال هذا اللقاء حول أهمية دمج مقاربة الرقمنة في القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج، وحول امكانية وضع منصة قوية تتضمن مختلف المقترحات الكفيلة بتحسين الإجراءات الجارية بمعية فاعلين آخرين من قبيل المكتب الشريف للفوسفاط.

كومنطير

*