هكذا يعيش رعاة الرنة على الحدود الروسية المنغولية بعيدا عن الحداثة

هكذا يعيش رعاة الرنة على الحدود الروسية المنغولية بعيدا عن الحداثة

يعد شعب #نينيتس قومية أصلية تعيش في المناطق القطبية بشمال روسيا. وحسب الإحصاء السكاني لعام 2010، بلغ عدد السكان النينيتسين 45 ألف تقريبا معظمهم يعيشون في مناطق الحكم الذاتي أوكروغ يامالو- نينيتس وأوكروغ نينيتس التي تقع على الخط الشمالي الشرقي في مناطق القطب الشمالي، وهي معروفة باسم ” طريق الحرير الجليدي”. من عادة شعب نينيتس أن يقوم بالهجرة عبر اقتفاء أثر #الرنة، وهم يعيشون في الثلوج والجليد 260 يوما في السن

تعتمد حياة أبناء جماعة عرقية صغيرة في منغوليا على حيوانات الرنة وأسلوب معيشتهم البدائي الذي لم يتغير تقريباً منذ آلاف السنين.

في غابة نائية في منغوليا تبعد 200 كيلومتر عن أقرب طريق ممهد، ينادي إردنبات تشولو على حيوانات الرنة التي يربيها.

تشولو عمره 55 عاماً وهو فرد في جماعة دوكا العرقية، ويجول غابات تايجا المتجمدة الواقعة على حدود منغوليا مع روسيا لتربية حيوانات الرنة.

أسلوب الحياة في هذا المجتمع الصغير لم يتغير تقريباً منذ أن بدأ أسلافهم تربية الحيوانات قبل آلاف السنين.

ومع بداية كل يوم، يطلق تشولو حيوانات الرنة لترعى في الغابات وينادي عليها لتعود إليه بمجرد أن تأخذ كفايتها من الطعام.

ويقوم بهذا العمل طوال حياته التي تدور في إطار الهجرة الموسمية بحثاً عن الطعام، والحيوانات تعتبر كل شيء بالنسبة لهؤلاء الناس، فهي مصدر للطعام والأدوات، كما أنها وسيلة للتنقل لأبناء العرقية البالغ عددهم 280 فرداً والذين يعتبرهم البعض من أصغر الجماعات العرقية في العالم.

 

كومنطير

*