فضيحة… تهجير قسري للمغربيات من اسبانيا لتفادي شهادتهن

فضيحة… تهجير قسري للمغربيات من اسبانيا لتفادي شهادتهن

قضية العاملات المغربيات اللواتي يعملن في ضيعات الفواكه الحمراء بالحقول الإسبانية، تعرف تطورات خطيرة، بعد اقدمهن على تفجير فضيحة الاعتداء عليهن جنسيا وجسديا ولفظيا من قبل رؤسائهن في الضيعات الإسبانية، مقابل الصمت غير المفهوم للحكومة المغربية بعد سلسلة” بلاغات النفي” في الأونة الأخيرة.

وكشفت معطيات جديدة أن حوالي 100 عاملة مغربية من أصل 400، في ضيعة” DANAN 1998″ بمنطقة المونتي بمدينة هويلفا، قمن يوم الجمعة الماضي بتقديم شكاية جماعية لدى الحرس المدني بسبب عدم التزام المقاولة بالعقود والاعتداءات ذات الطابع الجنسي- تعرضن للطرد في هويلفا قبل انتهاء عقودهن، حسب النقابة الأندلسية للعمل مساء يوم الأحد اكثر من ذلك.

كشفت صحيفة “الإسبانيول” أن الكثير من هاته العاملات يتم طردهن ويرحلن إلى بلدهن بشكل مستعجل مبرزة ان المغربيات يتم نقلهن في حفلات من ضيعات الفراولة إلى مدينة الجزيرة الخضراء،من هناك يهجرن إلى بلدهن الأصلي (المغرب) عبر سفن تربط بين قاديس وطنجة. صحيفة “هويلفا” وصفت ما تقوم به المقاولة في منطقة المونتي “بهويلفا” ب”الترحيل القسري” للعاملات المغربيات إلى بلدهن الأصل، بعد إحالة ملفهن على قاضي التحقيق، في محاولة من أرباب تلك المقاولات إلى تجنب الاستماع إليهن من قبل القضاء الإسباني.

وفي حالة رحلهن إلى المغرب لا يمكنهن العودة إلى اسبانيا للإدلاء بشهادتهن، ما يخدم مصالح المعتدين عليهن لهذا وفق المصادر ذاتها، تدخل الأمن الإسباني واعترض طريق الحافلات المحملة بالمغربية ، في انتظار استكمال التحقيقات بعد دخول مجموعة من الجمعيات الحقوقية على الخط النقابة الإسبانية للعمال أكدت في بلاغ قائلة. ” من أجل تجنب العقاب، يرحلون بطريقة قسرية وظلما النساء المهاجرات اللواتي قدمن شكاية قبل يومين بخصوص الاعتداءات في العمل التي تحدث في ضيعات “المونتي”.

اوسكار راينان المتحدث باسم القابة، قال إن المغربيات أكدن في الشكاية الجماعية، على ان شروط وظروف العمل التي وقعن عليها في عقود بالمغرب مختلفة على تلك التي وجدناها بإسبانيا، مبرزة أن بعض هاته النساء أكدن أنهن لم يحصلن على رتبهن إلى حدود الساعة، كما انهن لم وجدن أنفسهم مطالبات بالنوم في “الحاويات” أو في “أماكن غير مكيفة وتتسرب من سقفها قطرات عند سقوط المطر”. وأضاف المتحدث ذاته أن بعض المغربيات هربن من الضيعات إلى مناطق مجهولة خوفا من ترحيلهن، فيما شبه عمليات نقل الأخريات إلى ميناء الجزيرة الخضراء ب”جريمة الاختطاف” وأنها “تنتهك حقوقهن” مؤكد أن الشكاية اثارت جنون أرباب المقاولات.

كومنطير

*