البنك الأوربي  يكرم الفلاحة المغربية بالجائزة الذهبية للصمود المناخي  بالأردن

البنك الأوربي يكرم الفلاحة المغربية بالجائزة الذهبية للصمود المناخي  بالأردن

منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم بالأردن، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الجائزة الذهبية للصمود المناخي، وذلك تقديرا لمشروعها المتميز الذي يروم الحفاظ على الفرشة المائية لسهل سايس، عبر تثمين المياه في التنمية الفلاحية، وخلق مدار سقوي لهذا السهل.

وقد تسلم هذه الجائزة الكاتب العام للوزارة، محمد صديقي، بحضور سفير المغرب بالأردن، محمد ستري، خلال حفل أقيم على هامش الاجتماع السنوي للبنك، والذي يحتضنه منتجع البحر الميت منذ أمس وعلى مدى يومين.

وإلى جانب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حصلت ثلاث مؤسسات وشركات في كل من مصر، وتركيا، وليتوانيا، على التوالي، على جوائز ذهبية لأفضل الممارسات البيئية والاجتماعية، وفي مجالات الطاقة المستدامة، والابتكار البيئي والاجتماعي، فيما فازت عشر مؤسسات أخرى بدول مختلفة بجوائز فضية وبرونزية عن الفئات الأربع.

وأكد صديقي، على هامش هذا الحفل، الذي تم خلاله أيضا، إطلاق تقرير البنك حول الاستدامة لعام 2017، أن هذا المشروع، الحاصل على جائزة البنك الأوروبي، يندرج في إطار المشاريع الكبرى لمخطط المغرب الأخضر لاستدامة التنمية الفلاحية والإنتاج، والذي يركز على السقي كأداة من أدوات للتأقلم وتحسين الإنتاجية وترسيخ موضوع الاستدامة في المجال الفلاحي.

وأشار إلى أن هذا البرنامج يروم سقي مساحة تفوق 30 ألف هكتار في سهل سايس، انطلاقا من سد مداز بإقليم صفرو، والذي أعطى انطلاقة أشغاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل سنتين.

وقال صديقي في هذا الصدد، إن المشروع هو عبارة عن تحويل المياه من السد على مسافة أكثر من 60 كلم عبر قنوات حديثة تمر عبر الجبال واستعمال تقنيات حديثة للسقي، تمكن من الفعالية والاقتصاد في الماء، وخلق مدار سقوي جديد يستفيد منه أكثر من 7 آلاف في ضيعات فلاحية، تسمح بالزيادة في الانتاجية وتنويع المنتوج الفلاحي، وكذا خلق فرص الشغل وإدماج الشباب في هذا السهل.

وأضاف أن هذه الجائزة، تأتي تتويجا للشراكة القائمة بين وزارة الفلاحة والبنك والتي مكنت من تمويل هذا المشروع، والاستفادة من منحة الصندوق الأخضر للمناخ بقيمة 32 مليون دولار، وهي أكبر منحة يقدمها الصندوق خاصة بعد مؤتمر المناخ (كوب 22) الذي احتضنته مراكش سنة 2016.

وللإشارة، فقد تم اختيار 14 مؤسسة، ضمن 55 مشروعا مرشحا، لنيل هذه الجوائز السنوية، والتي تنظمها دائرة البيئة والاستدامة في البنك، وتمنح تقديرا للإنجازات والمساهمات المتميزة في مجال الاستدامة البيئية والاجتماعية.

ويعزز البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الاستدامة البيئية والاجتماعية من خلال الاستثمار في المشاريع وبرامج التعاون الفني.

كومنطير

*