نديرة الكرماعي : تنمية القارة الإفريقية لن تتأتى إلا من خلال إدماج النساء والفتيات في كل مناحي التنمية

نديرة الكرماعي : تنمية القارة الإفريقية لن تتأتى إلا من خلال إدماج النساء والفتيات في كل مناحي التنمية

أكدت العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نديرة الكرماعي، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن تنمية القارة الإفريقية لن تتأتى إلا من خلال إدماج النساء والفتيات في كل مناحي التنمية.

وأضافت في كلمة خلال المنتدى الثاني” النساء والفلاحة في إفريقيا”، (أوا 2018) المنظم ما بين 8 و10 ماي الجاري، أن الولوج، بكيفية عادلة، إلى الموارد والخدمات الصحية للقرب والتمدرس يعد مطلبا حقيقيا من شأنه تشجيع إدماج وتثمين دور المرأة، مؤكدة على ضرورة إدراج المبادئ والسياسات الملائمة بخصوص المساواة والعدالة بين الجنسين في جميع مراحل التنمية.

وبعد أن أبرزت الدور الذي تلعبه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها مشروعا مجتمعيا يهدف إلى تقليص الفقر والهشاشة، ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالمغرب، أكدت السيدة الكرماعي، أنه بفضل تعبئة وانخراط جميع الفاعلين المعنيين، استطاعت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إنجاز أزيد من 44 ألف مشروع ضمنها 50 في المائة بالعالم القروي استفاد منها 4ر10 مليون شخص ضمنهم أزيد من 5ر4 مليون امرأة.

وبخصوص الاستقلالية الاقتصادية للمرأة، أوضحت السيدة الكرماعي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مكنت من إنجاز 7100 مشروع مدر للدخل وموفر لفرص الشغل ضمنها 5200 مشروع فلاحي لفائدة حوالي 60 ألف امرأة.

أما رئيسة جمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب (أفيم) فرع مراكش-آسفي بديعة بيطار، فدعت من جهتها، جميع النساء رئيسات المقاولات الإفريقيات إلى ضرورة إرساء تبادل بناء وخلق تعاون مشترك من أجل مستقبل إفريقيا، مبرزة أهمية خلق جسر للتعاون والتواصل بين الجمعيات والتعاونيات الإفريقية من أجل تثمين وتحسين المنتوجات المجالية بالمغرب وإفريقيا، وإحداث علامات تجارية خاصة بهذه المنتوجات.

وينظم هذا المنتدى، الذي يعرف مشاركة عدد هام من رئيسات المقاولات يمثلن عددا من البلدان الإفريقية، بمبادرة من منظمة “لنثق في إفريقيا” وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والوكالة المغربية للتعاون الدولي ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمنظمة الأمريكية للتنمية الإفريقية ومؤسسة “ايليوم كابتال”.

ويعتبر منتدى”النساء والفلاحة بإفريقيا”، الذي يتميز بمشاركة عدة جمعيات وتعاونيات نسائية من المغرب وإفريقيا يعرضن منتوجاتهن المجالية، بمثابة مبادرة متجددة تهدف إلى خلق شبكة تنبني على التبادل بين شخيصات مرموقة ومقاولات إنتاجية صغرى تشتغل في مجالات الفلاحة وتربية المواشي والصيد وتربية النحل والصناعة التحويلية والمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية.

ويروم هذا المنتدى تسريع ويرة استقلالية النساء اقتصاديا في المجال الفلاحي خاصة بالمناطق القروية وتحسين إنتاجيتهن وتنافسيتهن، فضلا عن كونه يشكل أرضية لتبادل التجارب الناجحة وعرض المبادرات الملموسة وإرساء خارطة طريق بغية تعبئة الموارد، وإنعاش التكوين وعقلنة القدرات الإنتاجية وتحويل وترويج المنتوجات الفلاحية.

 

كومنطير

*