انعقاد الدورة الأولى للمجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة بالدوحة

انعقاد الدورة الأولى للمجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة بالدوحة

انعقدت بالدوحة، أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، الذي جرى التوقيع على معاهدته التأسيسية منتصف أكتوبر الماضي بالعاصمة القطرية، من قبل عدد من البلدان من بينها المغرب.

وتضمن جدول أعمال هذه الاجتماع، المنعقد على مستوى الوزراء المكلفين بالبيئة والزراعة والأمن الغذائي والثروة الحيوانية والبحرية، بحث القضايا الإجرائية المتعلقة بالتصديق على اتفاقية تأسيس التحالف والانضمام إليه، وإقرار الهيكلة الإدارية والتنظيمية لأمانته التنفيذية، واستعراض مصادر تمويل مشاريعه وبرامجه، بما في ذلك اعتماد آلية للتمويل تكون مبتكرة ومستدامة.

وناقش المجلس التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، خلال هذا اللقاء، اتفاقية احتضان الدوحة للمقر الدائم لهذه المنظمة الدولية، تمهيدا لتوقيعها مع جهة الاختصاص بقطر، بما يكفل للتحالف شخصيته القانونية الكاملة، ويمكنه من المزايا الممنوحة للمنظمات الدولية المماثلة.

كما بحث الاجتماع، تقرير المدير التنفيذي للتحالف بشأن أنشطة المنظمة في الفترة ما بين إنشائها السنة الماضية والدورة الحالية للمجلس، مع إقرار خطة عملها في المرحلة المقبلة.

وفي هذا الصدد، أوضح وزير البلدية والبيئة القطري، محمد بن عبد الله الرميحي، في كلمة افتتاح هذه الدورة، أن الأمانة التنفيذية للتحالف “اقترحت مسودة هيكلة إدارية وفق معايير المنظمات الدولية الحديثة، تراعي احتياجات المنظمة في مراحلها الأولى وتتيح إمكانية التوسع عند الحاجة”.

ومن جهته، استعرض المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة، بدر بن عمر الدفع، نشاطات الأمانة التنفيذية للتحالف خلال الاشهر الثلاثة الماضية، مشيرا الى أنها شملت “متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع التشاوري بين الدول المؤسسة للتحالف”، الى جانب تنظيم زيارات عمل الى بعض الدول الاعضاء أو الدول الراغبة في الانضمام الى التحالف، وإعداد ورقة حول مصادر تمويل التحالف.

ويسعى هذا التحالف الى المساهمة في جعل بلدان الأراضي الجافة آمنة غذائيا، عبر تجسير التعاون محليا وإقليميا ودوليا، في ظل البحث عن الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية والحلول البحثية الجديدة لمواجهة التحديات الخاصة بالزراعة والمياه والطاقة، والعمل على التنسيق مع القطاع الخاص لتطبيقها ونشرها وتبادل فوائدها تحقيقا للأمن الغذائي وسعيا إلى تقليل الجوع والفقر في البلدان المتضررة من ظاهرة الجفاف وأقلها نموا.

وكانت الدوحة قد تطوعت لاحتضان مقر التحالف العالمي للأراضي الجافة والتكفل بميزانيته التسييرية للسنتين الأوليتين من بدء اشتغاله، خلال احتضانها في 15 أكتوبر الماضي جمعه التأسيسي، حيث وقع على معاهدة ميلاده، الى جانب المغرب والبلد المضيف قطر، كل من بنين وبوركينا فاصو وغينيا وغينا بيساو والعراق ومالي وسلطنة عمان والسنغال وتونس وتانزانيا والكويت.

 

كومنطير

*