المحمدية تحتضن المعرض الجهوي للمنتوجات المحلية

المحمدية تحتضن المعرض الجهوي للمنتوجات المحلية

 

جرى أمس الإثنين بالمحمدية افتتاح المعرض الجهوي للمنتوجات المحلية ، الذي ينظم من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية ، والمديرية الجهوية للفلاحة للدار البيضاء سطات من 17 إلى 23 يوليوز الجاري بمشاركة 80 جمعية وتعاونية.

ويتعلق الأمر ، بأربعين تعاونية تمثل جل جهات المملكة ، إلى جانب أربعين جمعية وتعاونية تحمل أنشطة مدرة للدخل ، تم خلقها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعمالة.

وأبرز السيد عبد الرحمان النايلي المدير الجهوي للفلاحة للدار البيضاء سطات , على هامش افتتاح هذا المعرض ، أن المنتوجات المجالية تلعب دورا كبيرا في تنمية الفلاحة على المستوى الوطني ، مشيرا إلى أن القطاع الوزاري للفلاحة بلور استراتيجية في إطار مخطط المغرب الأخضر، من أجل تنمية والنهوض بالمنتوجات المجالية.

وحسب السيد النيلي ، فإن هذا المعرض ، الذي يضطلع بدور هام في التعريف بغنى المنتوجات المحلية مع التشجع على تسويقها ، يشكل ملتقى لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مختلف الفاعلين في هذا القطاع ، كما يساهم في تثمين عمل ومجهود حاملي المشاريع ، وتقوية قدراتهم.

وتعد هاته التظاهرة ، التي تنظم تحت شعار ” المنتوجات المحلية … رافعة اقتصادية من أجل تنمية مستدامة “، فرصة لعرض وتسويق المنتوجات المجالية التي تزخر بها مختلف ربوع البلاد.

وفي معرض تطرقه للمنتوجات المعروضة خلال هاته التظاهرة ، أوضح أن كل جهة من جهات المملكة ، البالغ عددها 12 ،حاضرة من خلال منتوجاتها المجالية ( التمور، الزيوت النباتية، العسل ، الفواكه الجافة ) وأشار في هذا السياق إلى أن كسكس سيدي بنور ، وعنب دكالة ، ونعناع سطات ، هي من بين المنتوجات المجالية التي تميز جهة الدار البيضاء سطات.

كما اعتبر أن الحضور القوي لحاملي المشاريع المدرة للدخل ، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، يعكس النجاح الذي تعرفه هذه المشاريع على مستوى عمالة المحمدية ، ذلك بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين المحليين من أجل النهوض بهذه الأنشطة باعتبارها أداة ناجعة لتحقيق الاندماج السوسيو اقتصادي للفئات المستهدفة.

ومن جهته أبرز السيد فؤاد بنخربة رئيس مصلحة التواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة المحمدية ، أن أهداف هذا المعرض تتمثل في دعم الجمعيات المهنية من خلال النهوض بعملية تسويق منتجاتها ، والرفع من تنافسية هذه المنتجات من أجل الولوج للأسواق ، فضلا عن إنشاء فضاءات للتلاقي والتبادل بين العارضين ، ثم استغلال فرص التسويق التي توفرها الجهة.

ويبقى أهم مكسب حققته هذه المشاريع ، يضيف السيد فؤاد ، هو الدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي عرفها النسيج الجمعوي التعاوني ، إضافة إلى تحسين مستوى عيش السكان ، وتحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي ، خاصة لفائدة النساء والشباب.

واخيرا اعتبر أن الحضور القوي لحاملي المشاريع المدرة للدخل ، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، يعكس النجاح الذي تعرفه هذه المشاريع على مستوى عمالة المحمدية ، ذلك بفضل تضافر جهود مختلف الفاعلين المحليين من أجل النهوض بهذه الأنشطة باعتبارها أداة ناجعة لتحقيق الاندماج السوسيو اقتصادي للفئات المستهدفة.

كومنطير

*