مستجدات فلاحية

الصبار زراعة بديلة ذات قيمة مضافة جد عالية

أعطى عامل إقليم تاوريرت عزيز بوينيان رفقة رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي و المدير الجهوي للفلاحة عزيز بلوطي ،أمس الاثنين، انطلاقة أشغال الشطر الأول من غرس الصبار على مساحة 600 هكتار،من أصل  1350 هكتارا مبرمجة بالإقليم خلال الفترة ما بين 2017 و 2020، وسيستفيد من هذا المشروع  أكثر من 280 فلاحا موزعين على الجماعات القروية (مستكمر و أهل وادزا و ملك الويدان و كطيطير).

ومن المرتقب أن يمكن هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي يقدرب 3.16 مليون درهم من الرفع من مردودية هذه السلسلة الفلاحية إلى  13.500 طن في السنة ، و زيادة دخل الفلاحين ليصل إلى 10 آلاف درهم في الهكتار فضلا عن إحداث ما يناهز 30 ألف يوم عمل سنويا، و إلى جانب هذا فالمشروع يشمل إنشاء وحدة لتثمين منتوج الصبارتهدف إلى الرفع من القيمة المضافة للمنتوج و خلق فرص الشغل و تنظيم عملية التسويق و رفع هامش الربح لدى الفلاحين عبر إنتاج 5000 طن من المربى و 5000 لتر من زيت الصبار و 1000 طن من علف الماشية و 500 طن من شرائح الصبار سنويا و يرتقب بناؤها سنة 2020 .

ووعيا من المديرية الجهوية للفلاحة بالأهمية البالغة التي يكتسيها الصبار كزراعة بديلة ذات قيمة مضافة جد عالية ،قامت ببرمجة مشاريع أخرى برسم سنة 2017 لتوسيع غراسة الصبار و تثمينه بإقليمي جرسيف وجرادة على مساحة تقدرب2690 هكتارا.

فالصبار يعتبر من بين أهم السلاسل الفلاحية البديلة التي تم تطويرها على مستوى جهة الشرق في إطار مخطط المغرب الأخضر ، بالنظر إلى فوائده المتعددة خاصة منها الغذائية و العلاجية و التجميلية واستعماله كعلف للماشية و الحفاظ على التربة من عوامل التعرية، فضلا عن مساهمته في الرفع من مستوى الدخل الفردي للمزارعين.
لمياء عتيق

أضف تعليق

عبر عن رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

إلى الأعلى