غير مصنف

التساقطات المطرية الأخيرة تساهم بشكل هام في تحسين المراعي والمزروعات بجهة خنيفرة بني ملال

أكد احساين رحاوي المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال-خنيفرة أن التساقطات المطرية الأخيرة، التي سجلت على مستوى الجهة ، ساهمت بشكل إيجابي في انتعاش الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي، وكذا الحالة العامة للمزروعات. وأوضح رحاوي ، أن التساقطات المطرية المسجلة والمنتظمة خلال الموسم الفلاحي الحالي ، كان لها تأثير إيجابي على الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي، وكذا الحالة العامة للمزروعات خاصة زراعة الحبوب الخريفية والشمندر السكري و الأشجار المثمرة.

وقال  إن المعدل الجهوي لهذه التساقطات المطرية المسجلة إلى غاية 1 مارس الجاري بلغ حوالي 216 ملم ، حيث مكنت من تحسين نسب ملء حقينة السدود، التي بلغت نسبة 26 في المائة بسد بين الويدان ( مخزون 319 مليون متر مكعب) و31 في المائة بسد الحنصالي ( مخزون208 مليون متر مكعب).

وفي ما يخص زراعة الشمندر السكري، أشار السيد رحاوي إلى أن المساحة التي استفادت من عوامل الإنتاج بلغت أزيد 9.966 هكتار ، متجاوزة بذلك البرنامج المسطر لهذه السلسلة خلال الموسم الحالي ، والذي حدد في عقدة برنامج سلسلة الشمندر السكري بجهة بني ملال-خنيفرة في 9.966 هكتار.

أما بالنسبة لسلسلة الحبوب الخريفية، فقال رحاوي إن التساقطات الأخيرة كان لها دور فعال للإسراع في الرفع من وتيرة عمليتي الحرث و الزرع، حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 587 .816 هكتار ، مما يمثل 94 في المائة من البرنامج المسطر على صعيد الجهة، موزعة على المنطقة السقوية ( 55.688 هكتار) ، والمنطقة البورية ( 532.128 هكتار). كما عرفت سلسلة تكثير البذور المختارة نفس الوتيرة بخصوص عمليتي الحرث و الزرع، حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 7.368 هكتار أي ما يمثل 89 في المائة من البرنامج المسطر.

من جهة أخرى، لفت رحاوي، إلى أن جهة بني ملال- خنيفرة شهدت إقبالا كبيرا على البذور المختارة من طرف الفلاحين، نظرا للتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة مؤخرا، حيث بلغت كمية البذور المختارة الموزعة إلى غاية 1مارس 2021 ما يناهز 93.684 قنطار، أي ما يعادل 99 في المائة من مجموع البذور المخصصة للجهة، في حين بلغت كمية الأسمدة الموزعة ما يناهز 11.600 قنطار. وسجل المدير الجهوي للفلاحة، من جهة أخرى، أن جهة بني ملال-خنيفرة تتميز بغنى مواردها الطبيعية، خاصة منها المائية ، حيث تعتبر منطقة الأطلس خزانا هاما لهذه المادة الحيوية لكونها تشمل أحواضا مائية وسدودا كبيرة، منها سد أحمد الحنصالي وبين الويدان، إلى جانب تنوع منتوجاتها النباتية على مساحة تبلغ 960 ألف هكتار، موزعة على زراعات الحبوب والزيتون والزراعات الكلئية والقطاني والخضروات والشمندر السكري والحوامض والأشجار المثمرة، وكذا منتوجات حيوانية ممثلة في قطيع مهم يفوق 4,4 مليون رأس منها 69 في المائة من الأغنام و21 في المائة من الماعز و10 بالمائة من الأبقار.


التساقطات المطرية الأخيرة تساهم بشكل هام في تحسين المراعي والمزروعات بجهة خنيفرة بني ملال
أضف تعليق

عبر عن رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

إلى الأعلى