آلية “المثمر المتنقل” الموجهة لزراعة الزيتون تختتم فعالياتها التي دامت ثلاثة أيام بإقليم بني ملال

- Advertisement -

إختتمت اليوم آلية “المثمر المتنقل” الموجهة لزراعة الزيتون بإقليم بني ملال، بعد مرحلتها الأولى بجماعة العطاوية (إقليم قلعة السراغنة ) التي استمرت لمدة ثلاثة أيام.

وتم تنفيذ هذه الآلية، التي تأتي في إطار مواصلة الأنشطة التي أطلقها مبادرة المثمر بإحتضان من جامعة محمد.السادس متعددة التخصصات ببنجرير، وتتم على أربعة مراحل، وتستهدف مواكبة أزيد من 1800 فلاح على مستوى جهات مراكش-آسفي ، وبني ملال-خنيفرة ، والشرق ، وفاس-مكناس.

وتضمنت هذه الآلية تنظيم عدة ورشات تروم النهوض وتعميم الممارسات الزراعية الفضلى والتي منها تحليل التربة والتسميد المعقلن، واختيار الأسمدة المتوفرة في السوق.

ومن مميزات هذه الدورة تخصيص ورشات للتحسيس والمواكبة من أجل تدبير الموارد المائية والتي سيؤطرها خبراء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

كما تتوخى آلية “المثمر المتنقل” نشر الممارسات الفلاحية الفضلى التي تحترم البيئة، ولا سيما التخصيب المعقلن القائم على مسار تقني علمي مندمج، وتحفظ وتعزز العلاقات مع الفلاحين وتقرب “حلول الفلاحين” منهم.

ويتعلق الأمر أيضا بتشجيع استخدام تطبيقات “@tmar” و “T@swiq” الخاصة بالاستشارة الفلاحية ، وربط الفلاحين بشركاء مصنعي وموزعي الأسمدة وشبكاتهم من البائعين، وعرض المنتوجات مما سيساهم في الدينامية الفلاحية الوطنية للزراعة المستدامة والنجاعة الاقتصادية بالمغرب.

وتعد جهة بني ملال-خنيفرة إحدى المراحل الأساسية لآلية “المثمر المتنقل” بالنظر إلى أن زراعة الزيتون تلعب دورا لا يمكن إنكاره على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وتساهم بنسبة 16 بالمائة في الإنتاج الوطني.

وحسب المديرية الجهوية للفلاحة، فإن زراعة الزيتون تعتبر من أكثر القطاعات الفلاحية ازدهارا وذات قيمة اقتصادية عالية بالجهة حيث تساهم سنويا في خلق حوالي ثلاثة ملايين يوم عمل.

- Advertisement -
شارك هذا المقال
صحفي مهني ومبتكر برامج، يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام والتسويق. حائز على شهادات جوجل ويوتيوب، مما يضيف بعدا رقميا متقدما لمهاراته في إعداد المحتوى وإدارة الحملات الترويجية. يتميز بقدرات عالية في التخطيط الاستراتيجي للاتصال وتقديم تجارب إعلامية مميزة، مع شغف دائم بتطوير البرامج الإعلامية وتقديم محتوى يلبي احتياجات الجمهور ويترك أثرا إيجابيا مستداما.
تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *