مفاوضات كوب 22 تسفر عن مجموعة من القرارات لتفعيل اتفاق باريس

مفاوضات كوب 22 تسفر عن مجموعة من القرارات لتفعيل اتفاق باريس

لقد أسفرت المفاوضات المتعلقة بقضايا تغيير المناخ خلال المؤتمر الثاني والعشرين المنعقد بمدينة مراكش سنة 2016 على مجموعة من القرارات لتفعيل اتفاق باريس همت أساسا التمويل والتكيف والتخفيف وتقوية القدرات، كما تميزت مخرجات هذا المؤتمر بالانطلاق الفعلي لتثمين الإجراءات والمبادرات الطوعية التي  تقوم بها كل من جمعيات المجتمع  المدني والقطاع الخاص والباحثين لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

ومع ذلك لم يتم الحسم في بعض القضايا الرئيسية والتي تشمل بالأساس إطار الشفافية المتباينة والمناهج العلمية لتنفيذ المساهمات المحددة وطنيا.

وفي إطار مواصلة المسار التفاوضي والمتعلق باتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغيير المناخي وبروتوكول كيوتو واتفاق باريس الملحقان بها، تنظم الأمانة التنفيذية لهذه الاتفاقية  الدورة السادسة والأربعين للهيئات الفرعية لدى نفس الاتفاقية في الفترة الممتدة من 08 إلى 18 ماي  من السنة الجارية بمدينة بون- ألمانيا

ولذلك ستنكب هذه الدورة على إيجاد بعض الحلول لهذه القضايا التي تعتبر ذات أهمية قصوى للبلدان النامية مثل المغرب. وعليه سيتم تسليط الضوء على كيفية تحديد الإجراءات والتدابير اللازم اعتمادها لتسجيل المساطر المتعلقة بالولوج إلى التمويل ونقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات.

ومن اجل تحديد مواقفها وصياغة بياناتها وفق نقط جدول العمال المخصص لهذه الدورة.

تم تنظيم اجتماعات قبل انطلاق أشغال الهيئات الفرعية، لفائدة المجموعات التفاوضية للدول النامية ونخض بالذكر المجموعة الإفريقية  ومجموعة 77 والصين وذلك من 03 إلى 07 ماي 2017 .

وستعقد السيدة نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، خلال هذه الفترة عدة لقاءات ثنائية  مع كل من الأمانة التنفيذية للاتفاقية ومسؤولين من المستوى الرفيع لبعض المنظمات الدولية والمانحين الدوليين. وكذلك مع بعض المسؤولين الحكوميين للدول الشريكة لتدارس إمكانية تقوية ودعم التعاون مع المملكة المغربية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

وتعتبر  مشاركة المغرب في هذه الدورة جد متميزة، لكونه يمثل القارة الإفريقية في لجنة باريس حول تقوية القدرات المحدثة في إطار اتفاق باريس، ولكونه يترأس إلى جانب ألمانيا، المبادرة الدولية للشراكة بخصوص المساهمات المحددة وطنيا. التي تعتبر ائتلاف جد استراتيجي للدول المتقدة والنامية فضلا عن المؤسسات الدولية. وفي هذا الصدد سيتم، على هامش أشغال هذه الدورة. توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين مركز كفاءات التغيير المناخي بالمغرب وهذا الائتلاف.

كومنطير

*